الصفحة الرئيسية

تربية

النهاردة ثورة يوليو، وبالمناسبة دي...

احب اقول ان "الثورة" فكرة "الثورة" يعني.. مجرد الفكرة.. مستفزة جدا جدا بالنسبة لي دلوقتي، سواء كانت ثورة شعب، او ثورة جيش -ماشيها ثورة- او ثورة قلة منحرفة، او قلة ذات توجه فكري ما، او اي حاجة في اي حاجة.. فكرة القيام بحركة مفاجأة لقلب الترابيزة فاللي فوق يبقى تحت واللي تحت يبقى فوق هي كارثة اكتر منها حل.. الحقيقة كمان، انها بتكون مجرد "نتيجة تدهور اوضاع".. و"نتائج" تدهور الاوضاع عمرها ما تكون "حل للأوضاع دي"

اوضح اكتر..

ظروف زي اللي احنا فيها دي، تدهور مستمر ومتصاعد على جميع المستويات ممكن جدا ينذر بكارثة من نوع ثورة، الناس تزهق، تطق، تطلع من هدومها.. وييجوا قلة "ما" ذات توجه فكري "أيا كان" يركبوا الموجة ويقولوا "احنا الحل"،

والناس من باب اليأس هتقولك تجرب..

ولأننا عارفين مسبقا ان نفس الناس اللي قلبت الترابيزة ، عندهم امراض اجتماعية بالهبل، ومشاكل تتلخص في " سوء التربية" و فقدان كثير من قيم ومبادىء الإنسان/المواطن "الصالح" .. فالنتيجة المنطقية لثورة زي كده هي "الفشل" .. بقية التدوينة


انت وعيالك والمركبة الغرقانة

واحنا صغيرين الحاجات بتكون بسيطة وواضحة، بنبقى صفحة بيضا سهل اي حد يكتب فيها أي حاجة،

واشهر حاجة كلنا اتعلمناها واحنا صغيرين ان الكدب حرام او غلط او حاجة وحشة ( حسب مرجعيتك يعني).

بعد كده، كل واحد ونصيبه من التربية.. يعني ممكن يكون الاهل كانوا قادرين يعلموا ابنهم كام حاجة كمان، ويمكن لظروف اقتصادية بحتة كبر فجأة من غير ما يخدوا بالهم يربوه كويس.. والأنكى انهم ممكن يكون معندهمش الحاجات دي اللي بنتكلم عنها، من غير زعل يعني، اكيد الحال وصل بينا للدحديرة دي بالتدريج يعني.. جيل ورا جيل

طيب غير ان الكدب حرام، ايه كمان اللي المفروض نكتبه في دماغ ولادنا؟ ايه اللي انت نفسك تعلمه لابنك، ايه اللي انت شايفه ضروري ومهم وحيوي انه يتحفر جواه

ايه اللي محتاجين يتعلموه عشان لما "أحمد" يبقى تلميذ في المدرسة، ويدخل الامتحان، ما يغشش من حد ولا يغشش حد،

ولما يدخل ثانوي يختار المواد اللي بيحب يدرسها مش المواد اللي تجيب له مجموع يتباهى بيه قصاد اصحابه

ولما يبقى فاهم حاجة في مذاكرته، مايبقاش عنده مانع يساعد اصحابه ويشرح لهم، .. بقية التدوينة


وجدتها.. وجدتها، المصريون والمشكلة المزمنة (أصل المسألة)

سأحاول اليوم أن أجيب على السؤال "البايت من أول أول امبارح"، أو أن ابحث عن الإجابة بمعنى أدق.

لأرتب أفكاري إذن..

إذا افترضنا مبدأيا أن الإنسان بطبيعته محب للخير، ويميل للحق، ويرفض الظلم، وأنا أفترض هذا لأني أظن ذلك ليس إلا (!!) ثم هناك بيئة ينمو فيها هذا الإنسان، تشكل أفكاره، ومرجعياته وميوله، وطبعا عُقده. ثم يواجه الإنسان ظروفا صعبة.. قاسية.. وهو في مواجهتها يكون واحدا من ثلاثة:

1- يتماشي معها، ويعتبر أن الفساد والرشوة والواسطة والغش وسائل أو أدوات للتعامل مع تلك الظروف (ربما يندم بعد كم مرة، ويتراجع، وربما يستمر بنوع من التبجح والطمع المتزايد)

2- يرفض تماما ان يستخدم تلك الأساليب، تمسكا بمنظومة مبادىء وقيم ما يؤمن بها،

3- أو هو أصلا فاقد لتلك القيم والمبادىء، أو هي مشوهة لديه، وبالتالي اختياره لادوات الفساد المختلفة هى اختيار طبيعي لانه لا يفكر أصلا في مدى صحتها من خطأها، ولا يقيسها على منظومة القيم لديه، ببساطة لأنه يفتقد وجود تلك المنظومة .. بقية التدوينة


لَقِّم المحتوى