بدأت الآن خمسة عشر دقيقة من الكتابة
لا أنكر ان تلك الفكرة شغلتني طول اليوم.. تحديداً "عن ماذا أكتب"، صرت اتصيد أفكارا، ومواقف.. أدقق النظر وألاحظ.. أفكر بعض الشيء في جملة أو جملتين، ثم أقرر أنه "موضوع غير مناسب"
ثم، خطر لي سؤال: "بأي لغة سأكتب؟ بالعربية الفصحي، أم بالعامية المصرية؟" الأجابة واضحة الآن طبعاً. لكنها لم تكن واضحة عندما سألت نفسي لاول مرة، ذلك أني لم أكن اسأل نفسي بأي لغة اكتب من قبل، تدويناتي متنوعة بينهما، والفكرة كلها أني ابدأ الكتابة وتفرض اللغة نفسها، أيا كانت.. حسب الظروف، حسب طبيعة الموضوع، وحسب المزاج الشخصي، ولأنني اليوم لم يكن لدي موضوع محدد، انتبهت للأداة نفسها، لوسيلة التواصل.. اللغة .. بقية التدوينة









