الصفحة الرئيسية

مصر

النهاردة ثورة يوليو، وبالمناسبة دي...

احب اقول ان "الثورة" فكرة "الثورة" يعني.. مجرد الفكرة.. مستفزة جدا جدا بالنسبة لي دلوقتي، سواء كانت ثورة شعب، او ثورة جيش -ماشيها ثورة- او ثورة قلة منحرفة، او قلة ذات توجه فكري ما، او اي حاجة في اي حاجة.. فكرة القيام بحركة مفاجأة لقلب الترابيزة فاللي فوق يبقى تحت واللي تحت يبقى فوق هي كارثة اكتر منها حل.. الحقيقة كمان، انها بتكون مجرد "نتيجة تدهور اوضاع".. و"نتائج" تدهور الاوضاع عمرها ما تكون "حل للأوضاع دي"

اوضح اكتر..

ظروف زي اللي احنا فيها دي، تدهور مستمر ومتصاعد على جميع المستويات ممكن جدا ينذر بكارثة من نوع ثورة، الناس تزهق، تطق، تطلع من هدومها.. وييجوا قلة "ما" ذات توجه فكري "أيا كان" يركبوا الموجة ويقولوا "احنا الحل"،

والناس من باب اليأس هتقولك تجرب..

ولأننا عارفين مسبقا ان نفس الناس اللي قلبت الترابيزة ، عندهم امراض اجتماعية بالهبل، ومشاكل تتلخص في " سوء التربية" و فقدان كثير من قيم ومبادىء الإنسان/المواطن "الصالح" .. فالنتيجة المنطقية لثورة زي كده هي "الفشل" .. بقية التدوينة


عبدالوهاب المسيري

... نحن نحاول أن نجد حلولا لبعض المشاكل الملحة مثل مشكلة الغلاء، أو المواصلات، أو المساكن، أو الميزان التجاري أو العطش دون أن نضع استراتيجية عامة، ولا يمكن وضع مثل هذه الاستراتيجية إلا بعد أن نعرّف هويتنا ومرجعيتنا النهائية. وأنا أزعم أن هذا المشروع الحضاري الذي يستند إلى تعريف للهوية غائب عن مصر...

في الدفاع عن الهوية.. د. عبد الوهاب المسيري.

رحم الله العالم والمفكر الإسلامي الكبير.. وبارك لنا فيما تركه المسيري ميراثا انسانيا وفكريا نتعلم منه. ووالله.. إنا على فراقك لمحزنون

موقعه الرسمي

ويكيبديا


وجدتها.. وجدتها، المصريون والمشكلة المزمنة (أصل المسألة)

سأحاول اليوم أن أجيب على السؤال "البايت من أول أول امبارح"، أو أن ابحث عن الإجابة بمعنى أدق.

لأرتب أفكاري إذن..

إذا افترضنا مبدأيا أن الإنسان بطبيعته محب للخير، ويميل للحق، ويرفض الظلم، وأنا أفترض هذا لأني أظن ذلك ليس إلا (!!) ثم هناك بيئة ينمو فيها هذا الإنسان، تشكل أفكاره، ومرجعياته وميوله، وطبعا عُقده. ثم يواجه الإنسان ظروفا صعبة.. قاسية.. وهو في مواجهتها يكون واحدا من ثلاثة:

1- يتماشي معها، ويعتبر أن الفساد والرشوة والواسطة والغش وسائل أو أدوات للتعامل مع تلك الظروف (ربما يندم بعد كم مرة، ويتراجع، وربما يستمر بنوع من التبجح والطمع المتزايد)

2- يرفض تماما ان يستخدم تلك الأساليب، تمسكا بمنظومة مبادىء وقيم ما يؤمن بها،

3- أو هو أصلا فاقد لتلك القيم والمبادىء، أو هي مشوهة لديه، وبالتالي اختياره لادوات الفساد المختلفة هى اختيار طبيعي لانه لا يفكر أصلا في مدى صحتها من خطأها، ولا يقيسها على منظومة القيم لديه، ببساطة لأنه يفتقد وجود تلك المنظومة .. بقية التدوينة


الثانوية العامة.. الجلاء التام أو الموت انتحارا

الأمس كان يوما طويلا، ومزدحما.. بدأ بخبر في المصري اليوم عن انتحار طالب وطالبة في الثانوية العامة.

لم اجد وقتا لأكتب تدوينتي اليومية.. وكان لابد أصلا ان اكتبها لأفكر في سؤال تركته باﻷمس.. والحقيقة أنني كنت قد قررت إرجاء التفكير فيه لأكتب عن هذا الانتحار الذي إن حدث في مجتمع صحي نوعا، لهز كيانة ووقف عنده كثيرا، ولكنه جاء ليضع خطا عريضا أمام عيني تحت كلمة "المصريين"

تعمدت أن اخبر كل الناس به.. أريهم المانشيت.. واسكت لأرى رد الفعل، وكانت الاراء تقريبا واحدة.. المشكلة الأساسية ليست صعوبة الامتحانات بقدر ما هي "في الأهالي"، هذا التصور المخيف لفكرة الثانوية العامة، انها محور حياة ابنائهم، وحياتهم،

فالذي حدث هو، أننا -لنقص شديد في فهمنا لقيم العمل والشرف والوجاهة- نرى الناس والعائلات طبقات حسب درجاتهم التعليمية, وبالتالي لا يحتمل اب ان لا يكون اولاده في الجامعة، ولا حتى ولد واحد.. ويشعر بالخزي اذا انحرف احدهم عن هذا الطريق، وبالمقابل يتطلع كل اب ليس جامعي، ان يجعل ابنائه جامعيون ليرتفع بمستوى الاسرة الاجتماعي.. .. بقية التدوينة


تلوم عليا إزاي يا سيدنا*

الظروف.. معيار هام جدا للحكم، ليس الحكم على شخص ما، ولكن الحكم على موقف ما.. ففلان عندما يطلب رشوة أو يقبل رشوة.. لابد أن نعرف لماذا اقدم على هذا التصرف.. فرق كبير بين من يفعل هذا لأنه طماع وبين من يفعلها لأنه يحتاج أن يدفع دروس ابنه الخصوصية، أو مصاريف علاج والدته، أو حتى ليدفع ايجار البيت.. كثيرا ما يعزف الناس عن الاخطاء والفساد.. ولكنهم ينحنون للعاصفة، وتتحكم فيهم المواقف العسيرة احيانا.. هنا لابد أن نعدم تلك الظروف أولا قبل أن نحاسبهم..

أكاد أقول أن الناس مدفوعة للفساد دفعا.. الأسعار، البطالة، الظلم، التفكير الاستهلاكي.. الحاجة.. ثم الحاجة.. ثم الحاجة

هذا بالإضافة، لفقدان الانتماء كما سبق وذكرت، فالشعور بأن هذا الوطن لم يعطينا ما يجب أن يعطيه لنا، وحرمنا من حاجاتنا الأساسية، والشعور بأن هذا الوطن يؤذينا، يفقدنا الاهتمام به ومراعاته والخوف عليه، يولد فينا غضبا جما عليه، والغضب عنصر مشجع للاقدام نحو الفساد.. .. بقية التدوينة


ما بين طرفة عين وانتباهتها

استكمالا لما بدأته بالأمس والذي كان تعليقا على ما ذكرته أول أمس، وكذلك أول أول أمس

أحب أن أوضح أولا عدة نقاط:

أولا: لست من هواة الكتابات القاتمة واليائسة، ولست أحب أن أكون في يوم من الأيام مصدر لتلك الكتابات.. لذلك أدعي أن الصورة الغامقة التي رسمتها أمس ليست إلا أول صفحة ، محاولة لرصد المشكلة.. ولا أنوى بالطبع أن أتوقف فقط عند الرصد، وتصدير الاكتئاب العام

ثانيا: لا أدعي أيضا أن لدي حلا، أو أنني أعرف اليوم ما سوف تأخذتي له الكتابة غداً.. أنا فقط قررت أن افكر بصوت عالي، أعرف جيداً أن التغيير لا ياتي بين طرقة عين وانتباهتها، على الأقل ليس التغيير الذي أريده

ثالثا: لماذا فجأة أغواني هذا الموضوع؟ ولماذا أجد في نفسي رغبة للاستمرار في التدوين اليومي من خلال هذا الاتجاه - على الأقل الأيام القليلة القادمة - ؟ لا أعرف حقا ، ولكن شيئا ما يشغل تفكيري هذا الأيام.. فإذا كنت أجلس لأكتب ربع ساعة عنه، فأنا أفكر فيه خلال ساعات متفرقة من اليوم .. بقية التدوينة


الحوادث اليومية

استكمالاً لما دونت عنه بالأمس.. أو تحليلا له

كيف وصلنا إلى تلك الدرجة من الهشاشة، التي لا نرى معها اصلاحا، كيف تغلغل داخل كل فرد فينا يأس من الحياة هنا.. في مصر.. إلا بتلك الأساليب الفاسدة، واسطة.. رشاوي.. انتهازية.. تحقير من شأن الآخرين إعلاء لقيمتك.. تصيد الأخطاء.. مصالح تقوم على روابط فساد متشعبة، ومؤسسات هائلة تقوم على أفراد يؤمنون بأن أقصر الطرق دائما أن تدفع رشوة وتبحث عن واسطة، وتلك حوادث يومية

أظن أحيانا أننا شعب يجيد التكيف مع الظروف، فإذا كانت حكومتنا فاسدة فسدنا معها.. حتى لا نعرف أيهما ظلم الآخر، الحكومة أم الناس، فهذا الموظف الذي يفتح لك درجه لتضع له المبلغ الذي يرضيه ليمرر لك مصلحتك هو واحد من الشعب في نهاية الأمر.. وهو الذي سيذهب غدا لمصلحة أخرى لا تنفذ فيها مصلحته إلا إذا دفع بدوره .. كيف أصبحنا نارا تأكل بعضها؟

فقدنا الانتماء؟؟ .. بقية التدوينة


كراسات جميلة

"ابتدأت حياتي عقب ثورة عرابي ببضع سنين، وكان الشعب لا يزال ثائراً لما مر عليه من حوادث..."

لسبب ما - ربما احكي عنه فيما بعد - وقع في يدي كتاب عن جميلة صبري، لم اسمع عنها من قبل وغالبا لم يسمع أيا منكم عنها.

"وقد جعل أخي من منزلنا مدرسة... وكنت أقضي اليوم وبعض الليل معهم أرسم وأكتب على السبورة فرحة بها. وكانوا يشجعونني على ذلك. وكان هو وأصحابه ليس لهم لهو ولا تسلية إلا الدرس وقراءة الجرائد يومياً والمناقشات الوطنية والعلمية. ونحن صغار نجري في هذا الجو سائلين مستفسرين عن كل شيء..."

تلك السيدة استطاعت أن تنفذ إلي ما بداخلي، أن تحيي أشياء وتصحح أشياء، وتنقذ أشياء.. أصبحت بعد قراءتي لكتابها بي رغبة قوية لـ "أفكر كما تفكر جميلة صبري" حتى أني أقول لنفسي في أي موقف يقابلني.. "ماذا كانت ستفعل جميلة لو واجهت هذا الموقف؟". .. بقية التدوينة


اضراب عام

حاولت ما انزلش التدوينة دي.. على الاقل في ليلة الاضراب.. وخصوصا ان ساحة التدوين كلها تيار واحد.. ظهور تدوينة زي دي هيكون زي عزف نشاز وسط سيمفونية زاعقة.. لكن احتراما لحرية الرأي ماقدرتش اصادر على وحهة نظري.

بكرة 6 ابريل 2008 في اضراب عام في مصر..
اضراب عام يعني.. كل المصرين مايروحوش الشغل وما يشتروش حاجة..
الاضراب علشان الارتفاع الجنوني للاسعار.. وازمة العيش
بس انا بكرة.. هروح الشغل.. هصحى بدري وألبس واخد شنطتي واركب المواصلات واروح الشغل اقعد على مكتبي واشتغل..

من شوية ميرا زميلتي في الشغل اتصلت بيا تسألني اذا كنت بكرة هروح الشغل ولا لأ.. قلت لها انا عن نفسي هروح،
وبعدها بشوية شموسة تصلت بيا وقالت لى ان بكرة يخوف.. بكرة مش هيكون يوم طبيعي حتى للناس اللي رافضين الاضراب.. تهديدات من الحكومة بتوصل لمحلات السوبر ماركت انهم مايقفلوش بكرة، وتهديدات من جهات تانية انهم لو فتحوا هيحروقوا لهم المكان.. كلام غريب، ومفزع..

بالنسبة لي.. انا مصرة اني اشتغل بكرة.. بكرة عن اي يوم تاني.. انا مش هضرب وبالتالي لو قعدت في بيتنا عشان الجو مش كويس.. هبقى مشاركة لحركة انا رفضاها ومش شايفة انها صح.. .. بقية التدوينة


الدمايطة اشتكوا.. أجريوم مصنع الموت المباشر

بمساعدة أرشيف المصري اليوم تكونت لدي صورة أظنها معقولة عن مشكلة مصنع أجريوم المراد انشاءه في دمياط. والحكاية إن..

- تتبع أحداث:
في الربع الأول من سنة 2006 تم عقد الجمعية التأسيسية الأولي لشركة اسمها "أي- أجريوم". هذه الشركة سوف تقوم بانشاء مصنع بتروكيماوي.. مهمته انتاج "اليوريا" واليوريا "تستخدم كسماد وكذلك مادة أولية لتصنيع مادة اليوريا فورمالدهيد والميلامين كبديل للأخشاب الطبيعية، الأمر الذي يوفر المادة الخام اللازمة لإقامة العديد من الصناعات التكميلية للمنتجات الوسيطة"

كلام حلو الصراحة.. كمان المصنع هيتم بناءه في إطار "الخطة القومية للبتروكيماويات" واحنا طبعا بنشجع كل الخطط القومية.. وخصوصا اللي تتكلم بالارقام الكبيرة زي ان الطاقة الانتاجية للمشروع 2.1 مليون طن يوريا بتكلفة 850 مليون دولار على مساحة أرض 900 ألف متر مربع وتوفر 2500 فرصة عمل.. .. بقية التدوينة


لَقِّم المحتوى