الصفحة الرئيسية

حكومة

النهاردة ثورة يوليو، وبالمناسبة دي...

احب اقول ان "الثورة" فكرة "الثورة" يعني.. مجرد الفكرة.. مستفزة جدا جدا بالنسبة لي دلوقتي، سواء كانت ثورة شعب، او ثورة جيش -ماشيها ثورة- او ثورة قلة منحرفة، او قلة ذات توجه فكري ما، او اي حاجة في اي حاجة.. فكرة القيام بحركة مفاجأة لقلب الترابيزة فاللي فوق يبقى تحت واللي تحت يبقى فوق هي كارثة اكتر منها حل.. الحقيقة كمان، انها بتكون مجرد "نتيجة تدهور اوضاع".. و"نتائج" تدهور الاوضاع عمرها ما تكون "حل للأوضاع دي"

اوضح اكتر..

ظروف زي اللي احنا فيها دي، تدهور مستمر ومتصاعد على جميع المستويات ممكن جدا ينذر بكارثة من نوع ثورة، الناس تزهق، تطق، تطلع من هدومها.. وييجوا قلة "ما" ذات توجه فكري "أيا كان" يركبوا الموجة ويقولوا "احنا الحل"،

والناس من باب اليأس هتقولك تجرب..

ولأننا عارفين مسبقا ان نفس الناس اللي قلبت الترابيزة ، عندهم امراض اجتماعية بالهبل، ومشاكل تتلخص في " سوء التربية" و فقدان كثير من قيم ومبادىء الإنسان/المواطن "الصالح" .. فالنتيجة المنطقية لثورة زي كده هي "الفشل" .. بقية التدوينة


وجدتها.. وجدتها، المصريون والمشكلة المزمنة (أصل المسألة)

سأحاول اليوم أن أجيب على السؤال "البايت من أول أول امبارح"، أو أن ابحث عن الإجابة بمعنى أدق.

لأرتب أفكاري إذن..

إذا افترضنا مبدأيا أن الإنسان بطبيعته محب للخير، ويميل للحق، ويرفض الظلم، وأنا أفترض هذا لأني أظن ذلك ليس إلا (!!) ثم هناك بيئة ينمو فيها هذا الإنسان، تشكل أفكاره، ومرجعياته وميوله، وطبعا عُقده. ثم يواجه الإنسان ظروفا صعبة.. قاسية.. وهو في مواجهتها يكون واحدا من ثلاثة:

1- يتماشي معها، ويعتبر أن الفساد والرشوة والواسطة والغش وسائل أو أدوات للتعامل مع تلك الظروف (ربما يندم بعد كم مرة، ويتراجع، وربما يستمر بنوع من التبجح والطمع المتزايد)

2- يرفض تماما ان يستخدم تلك الأساليب، تمسكا بمنظومة مبادىء وقيم ما يؤمن بها،

3- أو هو أصلا فاقد لتلك القيم والمبادىء، أو هي مشوهة لديه، وبالتالي اختياره لادوات الفساد المختلفة هى اختيار طبيعي لانه لا يفكر أصلا في مدى صحتها من خطأها، ولا يقيسها على منظومة القيم لديه، ببساطة لأنه يفتقد وجود تلك المنظومة .. بقية التدوينة


تلوم عليا إزاي يا سيدنا*

الظروف.. معيار هام جدا للحكم، ليس الحكم على شخص ما، ولكن الحكم على موقف ما.. ففلان عندما يطلب رشوة أو يقبل رشوة.. لابد أن نعرف لماذا اقدم على هذا التصرف.. فرق كبير بين من يفعل هذا لأنه طماع وبين من يفعلها لأنه يحتاج أن يدفع دروس ابنه الخصوصية، أو مصاريف علاج والدته، أو حتى ليدفع ايجار البيت.. كثيرا ما يعزف الناس عن الاخطاء والفساد.. ولكنهم ينحنون للعاصفة، وتتحكم فيهم المواقف العسيرة احيانا.. هنا لابد أن نعدم تلك الظروف أولا قبل أن نحاسبهم..

أكاد أقول أن الناس مدفوعة للفساد دفعا.. الأسعار، البطالة، الظلم، التفكير الاستهلاكي.. الحاجة.. ثم الحاجة.. ثم الحاجة

هذا بالإضافة، لفقدان الانتماء كما سبق وذكرت، فالشعور بأن هذا الوطن لم يعطينا ما يجب أن يعطيه لنا، وحرمنا من حاجاتنا الأساسية، والشعور بأن هذا الوطن يؤذينا، يفقدنا الاهتمام به ومراعاته والخوف عليه، يولد فينا غضبا جما عليه، والغضب عنصر مشجع للاقدام نحو الفساد.. .. بقية التدوينة


ما بين طرفة عين وانتباهتها

استكمالا لما بدأته بالأمس والذي كان تعليقا على ما ذكرته أول أمس، وكذلك أول أول أمس

أحب أن أوضح أولا عدة نقاط:

أولا: لست من هواة الكتابات القاتمة واليائسة، ولست أحب أن أكون في يوم من الأيام مصدر لتلك الكتابات.. لذلك أدعي أن الصورة الغامقة التي رسمتها أمس ليست إلا أول صفحة ، محاولة لرصد المشكلة.. ولا أنوى بالطبع أن أتوقف فقط عند الرصد، وتصدير الاكتئاب العام

ثانيا: لا أدعي أيضا أن لدي حلا، أو أنني أعرف اليوم ما سوف تأخذتي له الكتابة غداً.. أنا فقط قررت أن افكر بصوت عالي، أعرف جيداً أن التغيير لا ياتي بين طرقة عين وانتباهتها، على الأقل ليس التغيير الذي أريده

ثالثا: لماذا فجأة أغواني هذا الموضوع؟ ولماذا أجد في نفسي رغبة للاستمرار في التدوين اليومي من خلال هذا الاتجاه - على الأقل الأيام القليلة القادمة - ؟ لا أعرف حقا ، ولكن شيئا ما يشغل تفكيري هذا الأيام.. فإذا كنت أجلس لأكتب ربع ساعة عنه، فأنا أفكر فيه خلال ساعات متفرقة من اليوم .. بقية التدوينة


الحوادث اليومية

استكمالاً لما دونت عنه بالأمس.. أو تحليلا له

كيف وصلنا إلى تلك الدرجة من الهشاشة، التي لا نرى معها اصلاحا، كيف تغلغل داخل كل فرد فينا يأس من الحياة هنا.. في مصر.. إلا بتلك الأساليب الفاسدة، واسطة.. رشاوي.. انتهازية.. تحقير من شأن الآخرين إعلاء لقيمتك.. تصيد الأخطاء.. مصالح تقوم على روابط فساد متشعبة، ومؤسسات هائلة تقوم على أفراد يؤمنون بأن أقصر الطرق دائما أن تدفع رشوة وتبحث عن واسطة، وتلك حوادث يومية

أظن أحيانا أننا شعب يجيد التكيف مع الظروف، فإذا كانت حكومتنا فاسدة فسدنا معها.. حتى لا نعرف أيهما ظلم الآخر، الحكومة أم الناس، فهذا الموظف الذي يفتح لك درجه لتضع له المبلغ الذي يرضيه ليمرر لك مصلحتك هو واحد من الشعب في نهاية الأمر.. وهو الذي سيذهب غدا لمصلحة أخرى لا تنفذ فيها مصلحته إلا إذا دفع بدوره .. كيف أصبحنا نارا تأكل بعضها؟

فقدنا الانتماء؟؟ .. بقية التدوينة


بالأجر.. بالعقد.. مش بالتعيين

قال وانا اللي كنت مفكرة إني مش هلاقي حاجة اكتبها، خد عندك دي

لما دخلنا كلية تربية -الكلام ده من عشر سنين - كانت الكلية محسودة لأن الطلبة بيتخرجوا يشتغلوا على طول، الحقيقة في نفس سنة إلتحاقنا بالكلية اتلغى التكليف.. يعني زينا زي بقية الكليات هنتركن ع الرف لحد ما الحكومة تعطف علينا وتنظر لنا بعين الرحمة وتعيننا

شفت بعنيا الدفعات اللي سبقتني وقعدت في البيت، او اشتغلت بنظام مفتكس اسمه "بالأجر"، ودي طريقة اخترعها جهابزة وزارة التربية والتعليم، لأن مجال زي التدريس محتاج دايما مدرسين، ولأن مفيش في خزنة الدولة اللي يكفي مرتبات مدرسين جداد، فبقي الموضوع ان مدرس يستلم شغله في المدرسة، لسنة واحدة ويتحاسب بالحصة، احيانا الحصة تقف عليه بعد خصم الضرايب والحاجات التانية، على اربعة جنية، او ستة جنية معتقدش انها اتنطتت في يوم من الايام لاكتر من كده.. كمان مش مسموح ان المدرس الواحد ياخد اكتر من اتناشر حصة، وحاليا بقوا ستة حصص - في الاسبوع يعني- حاول تحسب بأه بياخدوا كام في الشهر .. بقية التدوينة


اضراب عام

حاولت ما انزلش التدوينة دي.. على الاقل في ليلة الاضراب.. وخصوصا ان ساحة التدوين كلها تيار واحد.. ظهور تدوينة زي دي هيكون زي عزف نشاز وسط سيمفونية زاعقة.. لكن احتراما لحرية الرأي ماقدرتش اصادر على وحهة نظري.

بكرة 6 ابريل 2008 في اضراب عام في مصر..
اضراب عام يعني.. كل المصرين مايروحوش الشغل وما يشتروش حاجة..
الاضراب علشان الارتفاع الجنوني للاسعار.. وازمة العيش
بس انا بكرة.. هروح الشغل.. هصحى بدري وألبس واخد شنطتي واركب المواصلات واروح الشغل اقعد على مكتبي واشتغل..

من شوية ميرا زميلتي في الشغل اتصلت بيا تسألني اذا كنت بكرة هروح الشغل ولا لأ.. قلت لها انا عن نفسي هروح،
وبعدها بشوية شموسة تصلت بيا وقالت لى ان بكرة يخوف.. بكرة مش هيكون يوم طبيعي حتى للناس اللي رافضين الاضراب.. تهديدات من الحكومة بتوصل لمحلات السوبر ماركت انهم مايقفلوش بكرة، وتهديدات من جهات تانية انهم لو فتحوا هيحروقوا لهم المكان.. كلام غريب، ومفزع..

بالنسبة لي.. انا مصرة اني اشتغل بكرة.. بكرة عن اي يوم تاني.. انا مش هضرب وبالتالي لو قعدت في بيتنا عشان الجو مش كويس.. هبقى مشاركة لحركة انا رفضاها ومش شايفة انها صح.. .. بقية التدوينة


الدمايطة اشتكوا.. أجريوم مصنع الموت المباشر

بمساعدة أرشيف المصري اليوم تكونت لدي صورة أظنها معقولة عن مشكلة مصنع أجريوم المراد انشاءه في دمياط. والحكاية إن..

- تتبع أحداث:
في الربع الأول من سنة 2006 تم عقد الجمعية التأسيسية الأولي لشركة اسمها "أي- أجريوم". هذه الشركة سوف تقوم بانشاء مصنع بتروكيماوي.. مهمته انتاج "اليوريا" واليوريا "تستخدم كسماد وكذلك مادة أولية لتصنيع مادة اليوريا فورمالدهيد والميلامين كبديل للأخشاب الطبيعية، الأمر الذي يوفر المادة الخام اللازمة لإقامة العديد من الصناعات التكميلية للمنتجات الوسيطة"

كلام حلو الصراحة.. كمان المصنع هيتم بناءه في إطار "الخطة القومية للبتروكيماويات" واحنا طبعا بنشجع كل الخطط القومية.. وخصوصا اللي تتكلم بالارقام الكبيرة زي ان الطاقة الانتاجية للمشروع 2.1 مليون طن يوريا بتكلفة 850 مليون دولار على مساحة أرض 900 ألف متر مربع وتوفر 2500 فرصة عمل.. .. بقية التدوينة


لَقِّم المحتوى