الصفحة الرئيسية

كتاب

ما بين طرفة عين وانتباهتها

استكمالا لما بدأته بالأمس والذي كان تعليقا على ما ذكرته أول أمس، وكذلك أول أول أمس

أحب أن أوضح أولا عدة نقاط:

أولا: لست من هواة الكتابات القاتمة واليائسة، ولست أحب أن أكون في يوم من الأيام مصدر لتلك الكتابات.. لذلك أدعي أن الصورة الغامقة التي رسمتها أمس ليست إلا أول صفحة ، محاولة لرصد المشكلة.. ولا أنوى بالطبع أن أتوقف فقط عند الرصد، وتصدير الاكتئاب العام

ثانيا: لا أدعي أيضا أن لدي حلا، أو أنني أعرف اليوم ما سوف تأخذتي له الكتابة غداً.. أنا فقط قررت أن افكر بصوت عالي، أعرف جيداً أن التغيير لا ياتي بين طرقة عين وانتباهتها، على الأقل ليس التغيير الذي أريده

ثالثا: لماذا فجأة أغواني هذا الموضوع؟ ولماذا أجد في نفسي رغبة للاستمرار في التدوين اليومي من خلال هذا الاتجاه - على الأقل الأيام القليلة القادمة - ؟ لا أعرف حقا ، ولكن شيئا ما يشغل تفكيري هذا الأيام.. فإذا كنت أجلس لأكتب ربع ساعة عنه، فأنا أفكر فيه خلال ساعات متفرقة من اليوم .. بقية التدوينة


كراسات جميلة

"ابتدأت حياتي عقب ثورة عرابي ببضع سنين، وكان الشعب لا يزال ثائراً لما مر عليه من حوادث..."

لسبب ما - ربما احكي عنه فيما بعد - وقع في يدي كتاب عن جميلة صبري، لم اسمع عنها من قبل وغالبا لم يسمع أيا منكم عنها.

"وقد جعل أخي من منزلنا مدرسة... وكنت أقضي اليوم وبعض الليل معهم أرسم وأكتب على السبورة فرحة بها. وكانوا يشجعونني على ذلك. وكان هو وأصحابه ليس لهم لهو ولا تسلية إلا الدرس وقراءة الجرائد يومياً والمناقشات الوطنية والعلمية. ونحن صغار نجري في هذا الجو سائلين مستفسرين عن كل شيء..."

تلك السيدة استطاعت أن تنفذ إلي ما بداخلي، أن تحيي أشياء وتصحح أشياء، وتنقذ أشياء.. أصبحت بعد قراءتي لكتابها بي رغبة قوية لـ "أفكر كما تفكر جميلة صبري" حتى أني أقول لنفسي في أي موقف يقابلني.. "ماذا كانت ستفعل جميلة لو واجهت هذا الموقف؟". .. بقية التدوينة


لَقِّم المحتوى