الصفحة الرئيسية

يوميا

انت وعيالك والمركبة الغرقانة

واحنا صغيرين الحاجات بتكون بسيطة وواضحة، بنبقى صفحة بيضا سهل اي حد يكتب فيها أي حاجة،

واشهر حاجة كلنا اتعلمناها واحنا صغيرين ان الكدب حرام او غلط او حاجة وحشة ( حسب مرجعيتك يعني).

بعد كده، كل واحد ونصيبه من التربية.. يعني ممكن يكون الاهل كانوا قادرين يعلموا ابنهم كام حاجة كمان، ويمكن لظروف اقتصادية بحتة كبر فجأة من غير ما يخدوا بالهم يربوه كويس.. والأنكى انهم ممكن يكون معندهمش الحاجات دي اللي بنتكلم عنها، من غير زعل يعني، اكيد الحال وصل بينا للدحديرة دي بالتدريج يعني.. جيل ورا جيل

طيب غير ان الكدب حرام، ايه كمان اللي المفروض نكتبه في دماغ ولادنا؟ ايه اللي انت نفسك تعلمه لابنك، ايه اللي انت شايفه ضروري ومهم وحيوي انه يتحفر جواه

ايه اللي محتاجين يتعلموه عشان لما "أحمد" يبقى تلميذ في المدرسة، ويدخل الامتحان، ما يغشش من حد ولا يغشش حد،

ولما يدخل ثانوي يختار المواد اللي بيحب يدرسها مش المواد اللي تجيب له مجموع يتباهى بيه قصاد اصحابه

ولما يبقى فاهم حاجة في مذاكرته، مايبقاش عنده مانع يساعد اصحابه ويشرح لهم، .. بقية التدوينة


وجدتها.. وجدتها، المصريون والمشكلة المزمنة (أصل المسألة)

سأحاول اليوم أن أجيب على السؤال "البايت من أول أول امبارح"، أو أن ابحث عن الإجابة بمعنى أدق.

لأرتب أفكاري إذن..

إذا افترضنا مبدأيا أن الإنسان بطبيعته محب للخير، ويميل للحق، ويرفض الظلم، وأنا أفترض هذا لأني أظن ذلك ليس إلا (!!) ثم هناك بيئة ينمو فيها هذا الإنسان، تشكل أفكاره، ومرجعياته وميوله، وطبعا عُقده. ثم يواجه الإنسان ظروفا صعبة.. قاسية.. وهو في مواجهتها يكون واحدا من ثلاثة:

1- يتماشي معها، ويعتبر أن الفساد والرشوة والواسطة والغش وسائل أو أدوات للتعامل مع تلك الظروف (ربما يندم بعد كم مرة، ويتراجع، وربما يستمر بنوع من التبجح والطمع المتزايد)

2- يرفض تماما ان يستخدم تلك الأساليب، تمسكا بمنظومة مبادىء وقيم ما يؤمن بها،

3- أو هو أصلا فاقد لتلك القيم والمبادىء، أو هي مشوهة لديه، وبالتالي اختياره لادوات الفساد المختلفة هى اختيار طبيعي لانه لا يفكر أصلا في مدى صحتها من خطأها، ولا يقيسها على منظومة القيم لديه، ببساطة لأنه يفتقد وجود تلك المنظومة .. بقية التدوينة


الثانوية العامة.. الجلاء التام أو الموت انتحارا

الأمس كان يوما طويلا، ومزدحما.. بدأ بخبر في المصري اليوم عن انتحار طالب وطالبة في الثانوية العامة.

لم اجد وقتا لأكتب تدوينتي اليومية.. وكان لابد أصلا ان اكتبها لأفكر في سؤال تركته باﻷمس.. والحقيقة أنني كنت قد قررت إرجاء التفكير فيه لأكتب عن هذا الانتحار الذي إن حدث في مجتمع صحي نوعا، لهز كيانة ووقف عنده كثيرا، ولكنه جاء ليضع خطا عريضا أمام عيني تحت كلمة "المصريين"

تعمدت أن اخبر كل الناس به.. أريهم المانشيت.. واسكت لأرى رد الفعل، وكانت الاراء تقريبا واحدة.. المشكلة الأساسية ليست صعوبة الامتحانات بقدر ما هي "في الأهالي"، هذا التصور المخيف لفكرة الثانوية العامة، انها محور حياة ابنائهم، وحياتهم،

فالذي حدث هو، أننا -لنقص شديد في فهمنا لقيم العمل والشرف والوجاهة- نرى الناس والعائلات طبقات حسب درجاتهم التعليمية, وبالتالي لا يحتمل اب ان لا يكون اولاده في الجامعة، ولا حتى ولد واحد.. ويشعر بالخزي اذا انحرف احدهم عن هذا الطريق، وبالمقابل يتطلع كل اب ليس جامعي، ان يجعل ابنائه جامعيون ليرتفع بمستوى الاسرة الاجتماعي.. .. بقية التدوينة


تلوم عليا إزاي يا سيدنا*

الظروف.. معيار هام جدا للحكم، ليس الحكم على شخص ما، ولكن الحكم على موقف ما.. ففلان عندما يطلب رشوة أو يقبل رشوة.. لابد أن نعرف لماذا اقدم على هذا التصرف.. فرق كبير بين من يفعل هذا لأنه طماع وبين من يفعلها لأنه يحتاج أن يدفع دروس ابنه الخصوصية، أو مصاريف علاج والدته، أو حتى ليدفع ايجار البيت.. كثيرا ما يعزف الناس عن الاخطاء والفساد.. ولكنهم ينحنون للعاصفة، وتتحكم فيهم المواقف العسيرة احيانا.. هنا لابد أن نعدم تلك الظروف أولا قبل أن نحاسبهم..

أكاد أقول أن الناس مدفوعة للفساد دفعا.. الأسعار، البطالة، الظلم، التفكير الاستهلاكي.. الحاجة.. ثم الحاجة.. ثم الحاجة

هذا بالإضافة، لفقدان الانتماء كما سبق وذكرت، فالشعور بأن هذا الوطن لم يعطينا ما يجب أن يعطيه لنا، وحرمنا من حاجاتنا الأساسية، والشعور بأن هذا الوطن يؤذينا، يفقدنا الاهتمام به ومراعاته والخوف عليه، يولد فينا غضبا جما عليه، والغضب عنصر مشجع للاقدام نحو الفساد.. .. بقية التدوينة


ما بين طرفة عين وانتباهتها

استكمالا لما بدأته بالأمس والذي كان تعليقا على ما ذكرته أول أمس، وكذلك أول أول أمس

أحب أن أوضح أولا عدة نقاط:

أولا: لست من هواة الكتابات القاتمة واليائسة، ولست أحب أن أكون في يوم من الأيام مصدر لتلك الكتابات.. لذلك أدعي أن الصورة الغامقة التي رسمتها أمس ليست إلا أول صفحة ، محاولة لرصد المشكلة.. ولا أنوى بالطبع أن أتوقف فقط عند الرصد، وتصدير الاكتئاب العام

ثانيا: لا أدعي أيضا أن لدي حلا، أو أنني أعرف اليوم ما سوف تأخذتي له الكتابة غداً.. أنا فقط قررت أن افكر بصوت عالي، أعرف جيداً أن التغيير لا ياتي بين طرقة عين وانتباهتها، على الأقل ليس التغيير الذي أريده

ثالثا: لماذا فجأة أغواني هذا الموضوع؟ ولماذا أجد في نفسي رغبة للاستمرار في التدوين اليومي من خلال هذا الاتجاه - على الأقل الأيام القليلة القادمة - ؟ لا أعرف حقا ، ولكن شيئا ما يشغل تفكيري هذا الأيام.. فإذا كنت أجلس لأكتب ربع ساعة عنه، فأنا أفكر فيه خلال ساعات متفرقة من اليوم .. بقية التدوينة


محاولة أولى.. بالنحوي

بدأت الآن خمسة عشر دقيقة من الكتابة

لا أنكر ان تلك الفكرة شغلتني طول اليوم.. تحديداً "عن ماذا أكتب"، صرت اتصيد أفكارا، ومواقف.. أدقق النظر وألاحظ.. أفكر بعض الشيء في جملة أو جملتين، ثم أقرر أنه "موضوع غير مناسب"

ثم، خطر لي سؤال: "بأي لغة سأكتب؟ بالعربية الفصحي، أم بالعامية المصرية؟" الأجابة واضحة الآن طبعاً. لكنها لم تكن واضحة عندما سألت نفسي لاول مرة، ذلك أني لم أكن اسأل نفسي بأي لغة اكتب من قبل، تدويناتي متنوعة بينهما، والفكرة كلها أني ابدأ الكتابة وتفرض اللغة نفسها، أيا كانت.. حسب الظروف، حسب طبيعة الموضوع، وحسب المزاج الشخصي، ولأنني اليوم لم يكن لدي موضوع محدد، انتبهت للأداة نفسها، لوسيلة التواصل.. اللغة .. بقية التدوينة


يوميا.. يعني كل يوم

قريت موضوع بيتكلم عن التدوين اليومي كنوع من العلاج النفسي او حاجة ز ي كده، بيتكلم ان الواحد يدي لنفسه 15 دقيقة في اليوم يكتب فيهم عن اي حاجة وينشرها.

فراغ مش كده؟ .. بقية التدوينة


لَقِّم المحتوى